خور الرصاغ:
بحيرة
شاطئية قليلة الملوحة نسبيا تقع عند مصب وادي الخليج في صور وفي منطقة
ساحلية رملية منخفضة. في السابق كان هناك حاجز رملي يفصل الخور عن
البحر وكان ذلك الحاجز كثيرا ما يزال خاصة في فترات الأمواج العالية.
وكانت مياه البحر تتسرب الى الخور من أسفل خاصة بعد تراجع منسوب المياه
الجوفية في بلاد صور. ونتيجة لتوغل مياه البحر في الخور وتأثر أبار
المياه الجوفية في بلاد صور بمياه البحر أقامت الحكومة سد حماية من
الأمواج على هذا الخور يمنع دخول مياه البحر المالحة خاصة أثناء فترات
المد العالي وذلك تجنبا لزيادة ملوحة المياه الجوفية في سهل صور
الزراعي. أما الأشجار التي تنمو في هذا الخور وعلى جوانبه فهي من النوع
الذي ينمو في بطون الأودية مثل الغاف والأثل. أما أشجار القرم فلا وجود
لها. وتأوي والى هذا الخور أنواع عديدة من الطيور.
خور البطح:
يتوسط
مدينة صور القديمة التي نمت على ضفافه والتي تدين له بشهرتها البحرية
وازدهارها التجاري في السابق. والخور عبارة عن خليج صغير محمي يربطه
بالبحر قناة مد مفتوحة بشكل دائم. وتبلغ المساحة الكلية للخور حوالي
خمسة كيلومترات مربعة تقريبا (5كم2). الجانب الشرقي لهذا الخور صخري
نشأت عليه أحد أحياء صور القديمة وهو حي العيجة. أما الجانب الغربي من
الخور فهو رملي منخفض تحف به التلال الصخرية. وقد تركزت على امتداد هذا
الجانب النشاطات الاقتصادية للمدينة ونشأ على جانبه الحي الرئيسي من
مدينة صور القديمة والمعروف باسم (ام قرينتين) نسبة الى وجود شجرتي
قرم. أما الطرف الجنوبي للخور فهو عبارة عن مصبات لبعض الأودية التي
تنحدر من التلال المجاورة مكر وادي شأنه ووادي سكيكرة. وتنمو في هذا
الجانب أشجار القرم الصغيرة وتحيط به من هذا الجانب السبخات.
خور جراما:
يقع الى
الجانب الغربي من رأس الحد وهو أحد أكبر الأخوار في عمان اذ تغطي ساحته
أكثر من اثني عشر كيلومترا مربعا (12 كم2). وهو بحيرة شبه مغلقة تتصل
بالبحر بواسطة قناة متعرجة تمر من خلال ممر صخري ضيق (خانق) الحواف
الصخرية تحيط بهذا الخور من الناحية الشمالية خاصة عند الممر الصخري
الضيق. تتوسط الخور صخرتان تمثلان جزيرتين صغيرتين ترتفع كل واحدة منها
40 مترا فوق مستوى سطح البحر. الجزء الجنوبي من الخور يغطيه شاطيء رملي
لكن الجزء الأكبر تغطيه سبخة كبيرة مكونة من الطين والطمي. وتوجد أشجار
القرم في الطرف الجنوبي الشرقي للخور ويعرف هذا الجزء محليا باسم صير
القرم. بينما تتواجد أشجار الراك والقليل من أشجار القرم في الجانب
الغربي والذي يعرف محليا باسم صير الراك.
خور الحجر:
يقع هذا
الخور في رأس الحد وهو عبارة عن بحيرة تبلغ ساحتها 3 كيلومترات مربعة.
حواف هذا الخور صخرية في بعض الأجزاء ورملية في أجزاء أخرى. ترتاد هذا
الخور مئات من سفن الصيد لتحتمي فيه ويعتمد عليه سكان رأس الحد في
حياتهم اليومية. ونتيجة للطبيعة الصخرية لهذا الخور وعدم وجود أودية
تصب فيا فإن أشجار القرم لا توجد فيا وكذلك لا تحف به سبخات ساحلية.