جاءت صور بمعان متعددة في
معاجم اللغة فمعناها في اللغة الفينيقية( الصخرة) بينما يؤكد ياقوت
الحموي أن صور تعني (القرن) مؤكدا ذلك باستشهاد قرآني قال تعالى (ونفخ
في الصور) صدق الله العظيم, والقرن يطلق أيضا على الأكمة الجبلية
المطلة برأسها سواء جهة البر أم جهة البحر. ومن الغريب للمشاهد عبر
الشاطئ أن للمدينتين نفس الإطلالة من جهة البحر وهذا ما تؤكده المعرفة
النظرية للواقع الجغرافي للمدينتين بالإضافة إلى ذلك فهناك التشابه
المعماري والتاريخي فلكلا المدينتين شهره تاريخية في مجال الصيد وبناء
السفن منذ أقدم العصور , وهذا ما يؤكد أن الفينيقيين هم مؤسسين صور
العمانية وصور اللبنانية